العلوم الإنسانية

يشمل كل المقالات التي ترقى بالإنسان


    الإعجاز العلمي في القرآن

    شاطر
    avatar
    محمدقاسم

    المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 08/12/2009
    العمر : 23
    الموقع : mohammad.alsakeraljareh@hotmail.com

    الإعجاز العلمي في القرآن

    مُساهمة  محمدقاسم في الجمعة مارس 04, 2011 8:54 am

    الإعجاز العلمي في القرآن


    ان القرآن ذكر النسبة المئوية لكل من اليابسة والبحار بالنسبة لمساحتها العامة مع الكرة الأرضية حيث ذكرت كلمة (بحر) في القرآن (32 مرة). وكلمة ارض (13 مرة). وبإجراء المعادلة الحسابية للنسب المئوية تخرج إلينا النسبة مطابقة تماما للنسبة المعترف بها دوليا. وبإتباع ذلك يظهر لنا التالي:
    32 ÷ (32+13) × 100= 71.111 (( للبحار))
    13 ÷ (32 +13) × 100= 28.222(( لليابسة ))
    وهذه هي النسبة الفعلية المعتمدة جيولوجيا في مراكز دراسات العالم باعتماد معادلة النسبة المئوية البسيطة المعروفة حسابيا

    توافق عددي عجيب:

    أن رقم سورة الحديد يوافق الرقم الذرّي لمعدن الحديد وهو (56)
    بينما يوافق رقم آية الحديد العدد الذرّي لمعدن الحديد وهو (26).
    فسبحان من علم الإنسان مالم يعلم.



    المنجم العجيب:
    قال تعالى: ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون) سورة يس ...وقد وجد أن جسم الإنسان يتكون من مركبات الأرض وهي :السكريات – بروتينيات –دسم- فيتامينات –هرمونات –كلور –كبريت –فوسفور-كلس-بوتاسيوم- صوديوم –حديد- نحاس – يود –ومعادن أخرى.. وهذه المعادن تتركب مع بعضها لتكوّن العظام والعضلات وعدسة العين وشعرة الرأس والضرس والدم والغدد اللعابية .. وأشياء أخرى في جسمك .. وهذه المواد تتركب مع بعضها بنسب ثابتة ودقيقة جدا في جسم الإنسان يعلم سر تكوينها وتركيبها رب العالمين .. وقد وجد بالتحليل في المختبرات أنه لو أخذت المعادن التي في جسم الإنسان وركبت لخرجنا بالمكونات التالية : علبة طباشير - علبة كبريت - مسمار صغير - حفنة من الملح - مواد أخرى لا قيمة لها..؟
    ما هي قيمة الإنسان الفعلية ... ؟
    إن قيمة المعادن الموجودة في الإنسان وهي متفرقة لا تساوي شيئا إذن العبرة بالشيء بعد تركيبه ومعرفة فائدته .. إن الإنسان له مكانة عالية فوق مقاساتنا المادية والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم)
    حقائق علمية في خلق الإنسان:

    ينتقل الجنين من مرحلة تطور إلى أخرى لنصل إلى مرحلة اكتمال الجنين التام وهذه المراحل كما ورد ذكرها في القرآن وأكدها العلم باكتشافاته الحديثة مايلي:

    أ- مرحلة التخلق الأولى:

    العلقة – المضغة - كساء العظام - كساء العظام باللحم
    ب- طور النشأة :
    طور قابلية الحياة - إلى طور الولادة

    التفسير العلمي:

    لقد ذكر القرآن الكريم المراحل الأساسية للتخلق البشري من لحظة الحمل إلى الولادة، قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 12-14

    وجه الإعجاز:

    وجه الإعجاز أن المصطلحات الواردة في القرآن الكريم تعبِّر بدقة عن التطورات التي تقع في مختلف مراحل التخلق فهي تصف هذه الأحداث وفق تسلسلها الزمني كما تصف التغيرات التي تطرأ على هيئة الجنين مع التخلق في كل مرحلة وصفاً دقيقاً.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحمآثم أنشأناه خلقآ آخر فتبارك الله أحسن الخالقين )).
    صدق الله العظيم


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 11:16 am